السيد حسن الصدر
113
الشيعة وفنون الإسلام
ومنهم : عاصم بن بهدلة « 1 » أحد السبعة « 2 » قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي « 3 » القارئ على عليّ أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » ولذا كانت قراءة عاصم أحب القراءات إلى علمائنا « 5 » ونصّ على تشيّعه الشيخ الجليل عبد الجليل الرازي « 6 » المتوفي سنة 556 ست وخمسين وخمسمائة « 7 » في كتابه نقض
--> ( 1 ) وهو عاصم بن أبي النجود بهدلة أحد القرّاء السبعة ، لاحظ ترجمته في قاموس الرجال ج 5 : 3780 ، وأعيان الشيعة ج 7 : ص 407 ، ومستدركات علم رجال الحديث ج 4 : ص 306 و 307 رقم 7274 و 7275 ، والبيان في تفسير القرآن للإمام الخوئي : ص 144 - 146 ، وروضات الجنات ج 5 : ص 5 رقم 426 ، وتهذيب الكمال للمزي ج 13 : ص 473 رقم 3002 ، ولسان الميزان ج 8 : ص 414 رقم 13028 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 9 رقم 315 ، والطبقات لابن سعد ج 6 : ص 320 ، والتاريخ الكبير للبخاري ج 6 : ص 487 رقم 3062 ، وثقات ابن حبان ج 7 : 256 ، وسير أعلام النبلاء ج 5 : ص 256 رقم 119 ، وميزان الإعتدال ج 2 : ص 357 رقم 4044 و 4068 ، وتهذيب التهذيب ج 5 : ص 35 رقم 67 ، تقريب التهذيب ج 1 : ص 283 رقم 3 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 175 ، والكاشف ج 2 : ص 44 رقم 2519 ، والفهرست لابن النديم : ص 45 في الفن الثالث من المقالة الأولى . ( 2 ) لاحظ معرفة القرّاء الكبار على الطبقات والأعصار للذهبي ج 1 : ص 73 رقم 81 ، وغاية النهاية في طبقات القرّاء لأبي الخير ج 1 : ص 346 رقم 1496 . ( 3 ) لاحظ الفهرست لابن النديم : ص 44 في الفنّ الثالث من المقالة الأولى . ( 4 ) لاحظ المعارف لابن قتيبة : ص 294 في أصحاب القراءات ، ومجمع البيان ج 1 : ص 78 ، والبرهان في علوم القرآن للزركشي ج 1 : ص 243 . وتاريخ مدينة دمشق ج 25 : ص 231 . ( 5 ) قال العلّامة الحلي رضوان اللّه تعالى عليه في المنتهى في باب القراءة من الصلاة : السادس يجوز أن يقرأ بأيّ قراءة شاء من السبعة لتواترها أجمع ولا يجوز أن يقرأ بالشاذ وإن اتصلت روايته لعدم تواترها وأحبّ القرآن إليّ ما قرأه عاصم من طريق أبي بكر بن عياش . . . لاحظ منتهى المطلب ج 1 : ص 273 ط الحجرية . ( 6 ) وهو الشيخ العالم الفاضل نصير الدين أبو الرشيد عبد الجليل القزويني ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء والشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل . لاحظ معالم العلماء : ص 145 رقم 1021 . ( 7 ) لاحظ مقدمة كتاب النقض المعروف ب « بعض مثالب النواصب » .